DESKRIPSI MASALAH KOYO CABE DAN HANSAPLAS
Di era modern ini, banyak sekali pilihan untuk menyembuhkan penyakit baik penyembuhan dengan cara praktis maupun alternatif.
Tuntutan zaman, mengakibatkan seseorang harus bisa efektif dan efisien dalam memanfaatkan waktu yang ada, sehingga untuk penyakit – penyakit ringan banyak diantara maysarakat yang yang lebih senang untuk menggunakan obat yang praktis untuk sekedar meringankan penyakit yang sedang mendera.
Obat generik adalah pilihan yang paling praktis dan efektif untuk digunakan, selain itu juga terbukti ampuh untuk sekedar meredakan penyakit yang menjadi spesialisnya.
Koyo cabe, bisa jadi pilihan yang tepat bagi pegal linu, hansaplas untuk menutup luka dan vicsin healer untuk hidung tersumbat. Merupakan contoh dari sekian banyak pilihan obat generik
Pertanyaan :
1. Apakah Koyo Cabe dan Handsaplas dapat dikatagorikan Jabiroh ...?
2. Apakah Vics Inhaeler dapat dikategorikan sebagai Ain yang membatalkan puasa ?Jawaban :
1. ya,koyo cabe dan hansaplast termasuk jabiroh (plaster).
2. Tidak, Viks Inhaeler tidak dapat dikategorikan sebagai ‘Ain yangmembatalkan puasa.
Referensi:
نِهَايَةُ الْمُحْتَاجِ ( دَارُالْكُتُبِ الْعَلَمِيَّةِ, بَيْرُوْتٌ– لِبَنَان) جُزْءٌ : 1 ص : 286 قَالَ الْمَاوَرْدِي: الْجَبِيْرَةُ مَاكَانَ عَلَى كَسْرٍ وَاللُّصُوْقُ مَاكَانَ عَلَى جَرَحٍ, وَمِنْهُ اِصَابَةُ الفَصْدِ وَنَحْوُهَا, وَتَعْبِيْرُ الْمُصَنِّفِ بِالسَّاتِرِ شَامِلٌ لِمَا تَقَدَّمَ, وَحَيْثُ عَسُرَ عَلَيْهِ نَزْعُ مَا ذُكِرَ. كِتَابُ الْفِقْهِ عَلَى الْمَذْهَبِ الْاَرْبَعَةِ ( دَارُالْكُتُبِ الْعَلَمِيَّةِ الطَّبِعَةِ الثَّالِثَةِ(1428-2006) جُزْءٌ:1 ص: 90 الْجَبِيْرَةُ فِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ هِيَ الْخِرْقَةُ الَّتِى يُرْبَطُ بِهَا الْعُضْوُ الْمَرِيْضُ اَوِ الدَّوَاءُ الَّذِي يُوْضِعُ عَلَى ذَلِكَ الْعُضْوِ وَلاَ يُشْتَرَطُ فِيْ الرِّبَاطِ أَنْ يَكُوْنَ مَشْدُوْدًا بِإعْوَادٍ مِنْ خَشَبٍ أَوْجَرِيْدٍ أَوْنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا لاَ يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُوْنَ الْعُضْوُ الْمَرْبُوْطُ مَكْسُوْرًا بَلْ الْمُعَوَّلُ فِى حُكْمِ الْجَبِيْرَةِ عَلَى اَنْ يَكُوْنَ الْعُضْوُ مَرِيْضًا سَوَاءٌ كَانَ مَكْسُوْرًا اَوْ مَرْضُوْضًا اَوْبِهِ آلاَمٌ- رَوْمَا تِزْمِيَّةْ - اَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَالْجَبِيْرَةُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ اِسْمٌ لِلرِّبَاطِ الَّذِيْ يُرْبَطُ بِهِ الْعُضْوُ الْمَرِيْضُ اَوِِالدَّوَاءُ الَّذِيْ يُوْضَعُ فَوْقَ ذَلِكَ الْعُضْوِِ. نِهَايَةُ الْمُحْتَاجِ ( دَارُالْكُتُبِ اْلعَلَمِيَّةِ الطَّبِعَةِ الثَّالِثَةِ ( 1424- 2003 بَيْرُوْتٌ– لِبَنَان) جُزْءٌ : 3 ص : 166 (وَ) اْلاِمْسَاكُ (عَنْ وُصُوْلِ الْعَيْنِ) وَاِنْ قَلَتْ كَسَمْسَمَةٍ اَوْلَمْ تُؤْكَـلْ كَحَصَاةٍ ( إِلَى مَا يُسَمَّى جَوْفًا) مَعَ الْعَمْدِ وَاْلعِلْمِ بِالتَّحْرِيْمِ وَاْلإِخْتِيَارِ اِجْمَاعًا فِى أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَلَمَا صَحَّ مِنْ خَبَرٍ" وَبَالِغٌ فِى الْمَضْمَضَةِ وَاْلاِسْتِنْشَاقِ اِلاَّ اَنْ تَكُوْنَ صَائِمًا " وَقِيْسَ بِذَلِكَ بَقِيَةُ مَا يَأْتِيْ. وَصَحَّ عَنْ ِاْبِنِ عَبَاسْ " اِنَّمَا اْلفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ " أَىِّ اْلاَصْلُ ذَلِكَ وَخَرَجَ بِالْعَيْنِ اْلأَثَرُ كَالرِّيْحِ بِالشَّمِ وَبُرُوْدَةِ الْمَاءِ وَحَرَارَتِهُ بِاللَّمْسِ وَبِالْجَوْفِ مَا لَوْ دَوَى جَرَحَهُ عَلَى لَحْمِ السَّاقِّ أَوْ الْفَخْدِ فَوَصَلَ الدَّوَاءُ دَاخِلَ الْمَخِّ أَوِ اْلَحْمِ أَوْ غَرَزَ فِيْهِ حَدِيْدَةٌ فَإِنَّهُ لاَ يُفْطِرُ ِلاِنْتِفَاءِ الْجَوْفِ. بُغْيَةُ الْمُسْتَرْشِدِين ص:111 س ( فَا ئِدَةٌ ) لاَ يَضُرّ وُصُلُ الرِّيْحِ بِالشَّمِ وَكَذَا مِنَ الْفَمِّ كَرَا ئِحَةِ الْبُخُوْرِ اَوْ غَيْرِهِ اِلَى الْجَوْفِ وَاِنْ تَعَمَّدَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ عَيْنًا وَخَرَجَ بِهِ مَا فِيْهِ عَيْنٌ كَرَائِحَةِ النَّتِ يَعْنِيْ اَلتَّنْبَكُ لَعَّنَ اللهُ مَنْ اَحْدَثَهُ ِلأَنَّهُ مِنَ الْبِدَعِ الْقَبِيْحَةِ فَيَفْطُرُ بِهِ وَقَدْ أَفْـتَنِى بِهِ بَعْدَ اَنْ اَفْـتَى اَوَّلاً بِعَدَمِ الْفِطْرِ قَبْلَ اَنْ يَرَاهُ وَقَالَ الشَّيْخُ لَوْ وَصَلَ مَاءُ الْغُسْلِ اِلَى الصَّمَاخَيْنِ بِسَبَبِ اْلاِنْغِمَاسِ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ الْمُتَكَرِّرَاتِ وُصُوْلُ اْلمَاءِ اِلَى بَاطِنِ اْلأُذُنِ بِذَلِكَ أَفْطَرَ وَاِلاَّ فَلاَ وَلاَ فَرْقَ بَيْنَ الْغَسْلِ الْوَاجِبِ وَاْلمَنْدُوْبِ ِلاِشْتِرَاكِهِمَا فِى الطَّلَبِ بِخِلاَفِهِ مِنْ غُسْلِ تَبَرُّدٍ وَتَنَظُّفٍ لِتَوَلُّدِهِ مِنْ غَيْرِ مَأْمُوْرٍ بِهِ. (فَائِدَةٌ) قَالَ الشَّوْبَرِيْ: مَحَلُ اْلإِفْطَارِ بِوُصُوْلِ اْلعَيْنِ اِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ ثِمَارِ الْجَنَّةِ جَعَلْنَااللهُ مِنْ اَهْلِهَا ,اَمَا هِيَّ فَلاَ يَفْطُرُ بِهَا. وَلَوْ رَأَى صَائِمًا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ مَثَلاً ,فَإِنْ كَانَ حَالُهُ التَّقْوَى وَعَـدَمُ مُبَاشَرَةِ الْمُحَرَّمَاتِ فَاْللأَوْلَى تَنَبُّهُهُ ,وَاِنْ كَانَ غَالِبًا حَالُهُ ضِدَّ ذَلِكَ وَجَبَ نَهْيُهُ قَالَهُ الحِبَانِي .مَجْمُوْعَةً بَازِرِعَةً اِخْتَصَارَ فَتَاوِى اِبْنُ حَجَرٍ. بُغِيَّةُ اْلمُسْتَرْشِدِيْنَ :10 (مَسَائَةٌ:ب) اْلفَرْقُ بَيْنَ دُخَاِن النَّجَاسَةِ وَبُخَارِهَا, أَنَّ اْلأَوَّلَ اِنْفَصَلَ بِوَا سَطَةِ نَارٍ, وَالثَّانِي لاَبِوَاسِطَتِهَا, قَالَهُ الشَّيْخُ زَكَرِيَّا. وَقَالَ أَبُوْ مُخْرِمَةٍ :هُمَا مُتَرَادِفَانِ, فَمَا انْفَصَالَ بِوَاسِطَةِ نَارٍ فَنَجَسَ وَمَا لاَ فَلاَ, أَمَّا نَفْسُ الشِّعْلَةِ أَيْ لِسَانِ النَّارِ فَطَاهِرَةٌ قَطْعًا, حَتَّى لَوِ اقْتَبَسَ مِنْهَا فِيْ شُمْعَةٍ لَمْ يُحْكَمْ بِنَجَاسَتِهِا.
Tidak ada komentar :
Posting Komentar